وقال الصفار خلال خطبة الجمعة في مدينة القطيف "نحن بحاجة لمعالجتين الأولى عبر الأنظمة والقوانين التي تجسد المساواة بين المواطنين ولكننا بحاجة ايضا لجهد على الصعيد الأهلي والإجتماعي".
وجاء ضمن أول بنود الوثيقة المقترحة الاقرار بجامعية الاسلام لكل أبناءه فلا يكفر أحد أحدا ولا يشكك أحد في دين الآخر فكلنا مسلمون نتوجه الى قبلة واحدة وبالتالي يدان أي كلام تكفيري يشكك في دين الآخر.
وتضمن البند الثاني تعزيز الإحترام المتبادل بين الطرفين وإدانة وتجريم أي اساءة من أي طرف للطرف الآخر.
وشدد البند الثالث على تعزيز المساواة بين المواطنين ومواجهة حالات التمييز على أساس مذهبي وطائفي.
أما البند الرابع فتناول التعاون في سبيل خدمة المصالح المشتركة لأمن البلاد ووحدة الامة.
وأوضح الصفار بأن الميثاق المقترح الذي نوقشت بشأنه عدة مسودات جاء استجابة لشكاوى متبادلة بشأن إساءة كل طرف لرموز الطرف الآخر.
وقال "بأن الوثيقة المقترحة لن يوقع عليها شخصان في ظلام الليل فهي بذلك ستكون عديمة الجدوى".
موضحا بأن هناك سعيا لكي تحظى بدعم علمائي واسع في أوساط الطائفتين.
وأضاف نحن نتحدث عن ميثاق شرف يتعلق بالعلاقات الأهلية بين السنة والشيعة "مع اننا نجزم ونعلم بان المسألة بحاجة الى معالجة رسمية".
مستدركا بأن توقيع ميثاق تعايش بين العلماء من الطائفتين لن يحل المشكلة "نريد ان نهيئ ونصنع الاجواء المناسبة التي تدفع لحفظ حقوق جميع المواطنين ومعالجة الطائفية".
وتابع الصفار أمام حشد من المصلين بأن خلفنا تراث فيه الكثير من المرارات والآلام الاساءات المتبادلة وهذا لا يمكن ان ينتهي بين عشية وضحاها.
انتهى/114